0
أسباب الحجب المعنوية
أسباب الحجب المعنوية

الحجب المعنوية تحدث بأسباب منها : 1- أكل الربا، 2- شرب الخمر، 3- الظلم بأنواعه، 4-عدم دفع الخمس، 5-عدم الإيمان بالمعاد


2- شرب الخمر : 
يقول الإمام الصادق عليه السلام: «إن الله عز وجل جعل للمعصية بيتاً ثم جعل للبيت باباً ثم جعل للباب غلقاً ثم جعل للغلق مفتاحاً فمفتاح المعصية الخمر».
وقال عليه السلام : «مدمن الخمر يلقى الله حين يلقاه كعابد وثن».


3- الظلم بأنواعه: 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «من ظلم امرأة مَهرها فهو عند الله زان، يقول الله عز وجل له يوم القيامة: عبدي زوجتك أمَتي على عهدي فلم توفِ بعهدي وظلمت أمتي فيؤخذ من حسناته فيدفع إليها بقدر حقها، فإذا لم تبق له حسنة أمر به إلى النار».

وقال صلى الله عليه وآله: «من ظلم أجيراً أجره أحبط الله عمله وحرم عليه ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام».

وقال صلى الله عليه وآله أيضاً: «يقول الله عز وجل اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصِراً غيري».

وقال صلى الله عليه وآله: «من أضر بالمرأة حتى تفتدي منه لم يرض الله عنه بعقوبته دون النار لأن الله يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم».

وقال الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام في قوله تعالى: 
( فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) يا معاشر شيعتنا اتقوا الله واحذروا أن تكونوا لتلك النار حطباً وإن لم تكونوا بالله كافرين فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين، وإنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا إلا ثقل الله تعالى في تلك النار سلاسله وأغلاله ولم يفله - يفكه - منها إلا بشفاعتنا، ولن نشفع له إلى الله تعالى إلا بعد أن نشفع له في أخيه المؤمن فإن عفا عنه شفعنا وإلا طال في النار مكثه».


4- عدم دفع الخمس :
عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال: «كان فيما ورد عليَّ من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري رضوان الله عليه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه : وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب، فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين لنا، وكانت لعنة الله عليه بقوله عز وجل: ( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ). إلى أن قال: أما ما سألت عنه من أمر الضياع لناحيتنا هل يجوز القيام بعمارتها وأداء الخراج منها وصرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية احتساباً للأجر وتقرباً إليكم؟ فلا يحل لأحد أن يتصرف في مال غيره بغير إذنه فكيف يحل ذلك في مالنا ؟! من فعل شيئاً من ذلك لغير أمرنا فقد استحل منا ما حَرُمَ عليه، ومن أكل من مالنا شيئاً فإنما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً» .

عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) يعني الناقصين لخمسك يا محمد صلى الله عليه وآله الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ) أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون ( وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) أي إذا سألوهم خُمس آل محمد عليهم السلام نقصوهم».

عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: (مَنْ أَعْطَى) الخمس (وَاتَّقَى) ولاية الطواغيت (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) بالولاية (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى). قال: لا يريد شيئاً من الخير إلا تيسر له (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ) بالخمس (وَاسْتَغْنَى) برأيه من أولياء الله (وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) الولاية فلا يريد شيئاً من اليسر إلا تَعَسَّرَ له».




إرسال تعليق

 
Top